كيف تحولت “الزيتون التخصصي” إلى نموذج استثنائي يجمع بين قوة الإدارة ورحمة الطب

أبريل 6, 2026 - 08:50
 0  34
كيف تحولت “الزيتون التخصصي” إلى نموذج استثنائي يجمع بين قوة الإدارة ورحمة الطب
كيف تحولت “الزيتون التخصصي” إلى نموذج استثنائي يجمع بين قوة الإدارة ورحمة الطب

من قلب الحدث.. أبطال في الظل يصنعون الفارق داخل أحد أهم الصروح الطبية في مصر

منظومة دولة تُترجم إلى إنقاذ حياة.. قصة نجاح تُروى من داخل مستشفى الزيتون التخصصي

كتب: مصطفى مكي

في وقت تضع فيه الدولة المصرية صحة المواطن على رأس أولوياتها، ووفق رؤية استراتيجية يقودها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبدعم مباشر من دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، وتنفيذ دقيق لتوجيهات الأستاذ الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، وتحت إشراف الأستاذة الدكتورة مها إبراهيم رئيس أمانة المراكز الطبية المتخصصة، وبمتابعة مستمرة من الأستاذ الدكتور أحمد رزق نائب رئيس الأمانة، تظهر على أرض الواقع نماذج حقيقية تعكس قوة هذه الرؤية، ولعل مستشفى الزيتون التخصصي يأتي في مقدمة هذه النماذج.

هذا الصرح الذي يقوده الأستاذ الدكتور أسامة الأمين، مدير عام المستشفى، لا يُدار بعقلية تقليدية، بل برؤية قيادية واعية استطاعت أن تُحوّل المستشفى إلى منظومة متكاملة نابضة بالحياة، قائمة على الانضباط الصارم، والكفاءة الاحترافية، والبعد الإنساني العميق، ليصبح المكان ليس مجرد مستشفى، بل ملاذًا آمنًا لكل مريض يبحث عن الأمل.

وعند الدخول إلى أروقة العمل، تكتشف أن ما يحدث ليس عملًا روتينيًا، بل منظومة تُدار وكأنها خلية نحل لا تهدأ، حيث تتناغم جميع العناصر في مشهد شديد الانضباط، يعمل فيه الجميع بروح واحدة، هدفها الأول والأخير هو إنقاذ الإنسان، وهو ما يُترجم يوميًا في مواقف إنسانية حقيقية تُعيد تعريف معنى الخدمة الطبية.

وعندما نقترب من قلب المنظومة الإدارية، نجد أنفسنا أمام نموذج استثنائي تقوده الأستاذة سالى الخولي، مدير عام مكتب مدير المستشفى، التي تمثل دينامو العمل الإداري بلا منازع، حيث تدير التفاصيل الدقيقة بكفاءة لافتة، وتُحافظ على انسيابية الأداء داخل واحدة من أكثر البيئات تعقيدًا، مدعومة بفريق على أعلى مستوى يضم الأستاذة سلمى عادل، والأستاذة ياسمين فتحي، والأستاذة جنى علي، والأستاذة حميدة عبدالعظيم، والأستاذ محمود لبيب، والأستاذة جهاد قاسم، والأستاذة انتصار عباس، والأستاذ مصطفى الكيلاني، الذين يعملون جميعًا بتناغم احترافي يعكس صورة حضارية مشرفة، ويؤكد أن الإدارة هنا تُمارس كفن راقٍ لا يقل أهمية عن العمل الطبي.

وفي أحد أكثر الملفات حساسية وتعقيدًا، يبرز اسم الأستاذ شريف فؤاد عيد، مدير عام الشؤون المالية بالمستشفى، كأحد أهم العقول التي تدير هذا الصرح من خلف الكواليس، حيث لا يتعامل مع الأرقام كبيانات جامدة، بل كمسؤولية إنسانية ترتبط بشكل مباشر بحياة المرضى، فينجح باقتدار في تحقيق معادلة صعبة تجمع بين الانضباط المالي الصارم، وتوفير كل سبل الدعم اللازمة للمنظومة الطبية دون أي تأخير، في نموذج نادر للإدارة المالية الواعية التي تخدم الإنسان قبل أي اعتبارات أخرى.

وفي خط موازٍ لا يقل أهمية، يبرز الدور المحوري للأستاذ عبدالحميد رجب، رئيس قسم الشؤون الإدارية وخدمة المواطنين، الذي يُعد حلقة الوصل الحقيقية بين المستشفى والمواطن، حيث يعمل بكل طاقته على تذليل أي عقبات، وتسهيل الإجراءات، وتقديم الدعم الكامل للمرضى، مدعومًا بفريق متميز يضم الأستاذ أحمد عبدالستار، والأستاذ أحمد مبارك، والأستاذ علاء نصر، والأستاذ محمد معمر القذافي، الذين يمثلون نموذجًا مشرفًا في التعامل الإنساني الراقي، ويجسدون فعليًا مفهوم “الخدمة من أجل الإنسان”.

وعلى صعيد المنظومة الطبية، تتجلى صورة “خلية النحل” بأوضح معانيها، حيث يقود المشهد نخبة من القيادات التي تعمل ليل نهار، على رأسهم الدكتور أحمد فهمي مدير عام الطوارئ ونائب مدير المستشفى، والدكتور محمد مظلوم نائب مدير المستشفى لشؤون الطوارئ والجودة، والدكتور وائل أحمد مدير الخدمات الطبية ونائب مدير المستشفى، والدكتورة نهى علي نائب مدير المستشفى، والدكتورة سارة فريد نائب مدير المستشفى، والدكتورة نورهان السيد نائب مدير المستشفى، والدكتور محمد عبدالله مدير الجودة، في منظومة تعمل بأقصى درجات الجاهزية، خاصة في أقسام الطوارئ التي لا تعرف التوقف، حيث تُدار اللحظة بثوانيها، ويُصنع الفارق بين الحياة والموت بقرار سريع وكفاءة عالية.

وفي واحدة من أدق وأخطر التخصصات، يسطع اسم الأستاذ الدكتور حلمي عبدالرحمن، استشاري القلب ورئيس قسم القلب، كأحد الرموز التي تمزج بين عبقرية الطب وصدق الإنسانية، حيث لا يُعرف فقط بكفاءته العلمية، بل بحضوره الإنساني المؤثر، إذ ارتبط اسمه داخل المستشفى بلقب “طبيب القلوب والرحمة”، لما يقدمه من دعم نفسي حقيقي للمرضى، ومواقف إنسانية لا تُنسى، كان فيها إلى جوار مرضاه في أصعب اللحظات، ليؤكد أن الطب رسالة قبل أن يكون مهنة.

وفي قسم الباطنة، تتجسد المدرسة الطبية الراقية بقيادة الأستاذ الدكتور محمد لطفي، استشاري الجهاز الهضمي ورئيس القسم، إلى جانب الأستاذ الدكتور شريف منير، حيث يقودان فريقًا متميزًا يضم الدكتور محمود فرحات، والدكتور محمد أسامة، في منظومة تعتمد على الدقة العلمية، والمتابعة الدقيقة، والتعامل الإنساني الراقي، ما يجعل القسم أحد النماذج المشرفة داخل المستشفى.

أما طاقم التمريض، فهم بالفعل العمود الفقري الحقيقي للمنظومة، وخاصة فريق إشراف الطوارئ بقيادة الأستاذ اندرو عطية، والأستاذ احمد عبدالسلام، والأستاذ عمرو توفيق، ومعهم الأستاذ عبدالله محمد، والأستاذ احمد خليفه، والأستاذ فوزي اشرف، والأستاذ احمد رزق، والأستاذ ماهر حسن، والأستاذ محمد سمير، والأستاذ اسلام عبدالحميد، والأستاذ ايمن ابوزيد، والأستاذ سيد رمضان، والأستاذ عماد حمدي، والأستاذ مجدي رافت، الذين يعملون في صمت، لكن بأثر عظيم، يقدمون رعاية إنسانية متكاملة، ويقفون بجانب المرضى في أدق اللحظات، في صورة تُجسد أسمى معاني الرحمة.

وفي قسم الأشعة، حيث تُصنع الحقيقة الطبية بالدقة، يقود الأستاذ الدكتور علاء عبدالحميد رئيس القسم فريقًا من الجنود الخفية، يضم الأستاذ ابراهيم كامل، والأستاذ عماد حمدي، والأستاذ سليم زايد، والأستاذ محمد عبدالعزيز، والأستاذ محمد حجازي، والأستاذ محمد رضا، والأستاذ احمد رفعت، والأستاذ ادهم محمد، والأستاذ ياسر ابراهيم، والأستاذ سعيد حسن، والأستاذ محمد، والأستاذ عبدالرحيم، والأستاذ هشام فوزي، والأستاذ اسلام صبحي، الذين يعملون خلف الكواليس بدقة متناهية، ليكونوا عنصرًا حاسمًا في رحلة التشخيص والعلاج.

وفي المشهد الختامي الذي يكتمل به هذا البناء المتماسك، يأتي دور رجال الأمن، الذين يمثلون خط الانضباط الأول داخل المستشفى، بقيادة الأستاذ هيثم عبدالحميد مدير أمن المستشفى، ومعه الأستاذ تامر محمد عبدالرازق، والأستاذ خالد محمد، والأستاذ نادر نبيل، والأستاذ سيد رمضان، والأستاذ محمد رشدي، والأستاذ حسن زغلول، والأستاذ عاطف عبدالحكيم، والأستاذ خالد السيد، والأستاذ محمد مجدي، والأستاذ محمد عبدالمنعم، والأستاذ محمد عبدالله، والأستاذ محمد مختار، والأستاذ ابراهيم علاء الدين، والأستاذ وحيد، حيث لا يقتصر دورهم على تأمين المكان، بل يمتد إلى مواقف إنسانية يومية، تجعلهم شركاء حقيقيين في نجاح المنظومة.

ويُضاف إلى ذلك، وفق ما ترصد الجريدة ، مجموعة من الحقائق المهمة عن المستشفى، التي تعكس حجم الخدمات الطبية المتكاملة التي يقدمها الصرح الطبي. يضم المستشفى كافة أنواع تخصصات الجراحة العامة، وجراحة الصدر، والأوعية الدموية، وتجميل العيون، وأمراض الأطفال وحديثي الولادة، والعظام، والقلب، والمسالك، والنساء والتوليد، والمخ والأعصاب، والأنف والأذن والحنجرة، وعمود الفقري، والأورام، ووجه وفكين، بما يوفر تغطية شاملة لكل احتياجات المرضى.

ويبلغ إجمالي عدد الأسرة بالمستشفى حوالى من 207 أسِرة، موزعة على أجنحة مختلفة لتوفير الراحة للمرضى، وتشمل أقسام الخدمات العلاجية الاستقبال والطوارئ، والعيادات الخارجية، ووحدة العمليات، لتقديم الرعاية الطبية على مدار الساعة وبأعلى مستوى من الكفاءة.

تتكون وحدة العمليات من سبع غرف مجهزة بالكامل لتغطية جميع أنواع الجراحات، بالإضافة إلى غرفتين إقامة كاملة التجهيزات لمتابعة الحالات الحرجة، بينما تتوزع الأقسام الداخلية على ثلاثة أدوار، تضم غرف إقامة المرضى بأنواعها، إلى جانب معمل وبنك دم متكامل لخدمة جميع الحالات.

ويتميز قسم القلب باحتوائه على ثلاث وحدات رعاية، منها وحدتين رعاية مركزة ووحدة رعاية القلب، مجهزة بأحدث الأجهزة التكنولوجية لمتابعة الحالات الحرجة، فيما توفر وحدة الغسيل الكلوي يوجد اجهزة حديثه لتقديم خدمة متواصلة لمرضى الكلى، مع فريق طبي متخصص لضمان أفضل مستويات الرعاية.

يضم المستشفى قسمًا للعلاج الطبيعي، وقسمًا للأشعة يحتوي على أجهزة أشعة عادية عالية الكفاءة لجميع أجزاء الجسم، وجهاز أشعة عادية مزود بشاشة تداخلية، بالإضافة إلى جهاز أشعة متنقل لتصوير المرضى غير القادرين على الحركة في أقسام المستشفى المختلفة، وجهاز أشعة مقطعية (CT scan)، وجهاز أشعة C ARM، وأجهزة سونار في عيادة النساء وقسم الأشعة، إلى جانب أجهزة ايكو متطورة لمتابعة حالات القلب بدقة.

ويولي المستشفى اهتمامًا بالغًا للأطفال المبتسرين وحديثي الولادة، حيث تضم الوحدة حضانات للأطفال المبتسرين، و أسرة لحديثي الولادة، مع تقديم خدمات العلاج الضوئي، ومتابعة حالات فشل التنفس والصفراء بكفاءة عالية، لتضمن رعاية شاملة وحياة كريمة لأصغر المرضى.

كل هذه المميزات والخدمات المتنوعة تجعل مستشفى الزيتون التخصصي نموذجًا متكاملاً يجمع بين الجودة الطبية، والكفاءة الإدارية، والرحمة الإنسانية، ليظل في طليعة المستشفيات المتخصصة على مستوى الجمهورية، ويجسد رؤية الدولة المصرية في تقديم خدمة صحية راقية تليق بكل مواطن.

ما هو رد فعلك؟

like

dislike

love

funny

angry

sad

wow