دينامو هيئة المستشفيات التعليمية… مستشفى المطرية التعليمي نموذج للدولة التي تبني صحة الإنسان
الدكتور محمد سليمان يقود نقلة نوعية داخل مستشفى المطرية التعليمي
مستشفى المطرية التعليمي.. صرح طبي يخدم 8 ملايين مواطن برؤية مستقبلية
إنجازات على مدار الساعة داخل مستشفى المطرية التعليمي
من التطوير إلى التميز.. مستشفى المطرية التعليمي نموذج للرعاية الصحية الحديثة
الدولة تستثمر في صحة الإنسان.. قصة نجاح مستشفى المطرية التعليمي
مستشفى المطرية التعليمي.. قيادة واعية وطموح لا يعرف المستحيل.
كتب : مصطفي مكى
في قلب القاهرة، وعلى مساحة تمتد لعشرة أفدنة، تقف مستشفى المطرية التعليمي كأحد أهم وأكبر الصروح الطبية التابعة للهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، لتؤكد أن المستشفيات الحكومية قادرة على الجمع بين الكفاءة الطبية، والبعد الإنساني، والرؤية المستقبلية، حينما تتوافر القيادة الواعية والإدارة القوية.
وتُعد مستشفى المطرية التعليمي من أبرز المستشفيات الحكومية على مستوى الجمهورية، بما تضمه من نخبة متميزة من كبار الاستشاريين والأطباء في مختلف التخصصات، وما تقدمه من خدمات طبية متكاملة لملايين المواطنين في مناطق المطرية، عين شمس، المرج، عزبة النخل، شبرا، وقطاعات واسعة من محافظات القاهرة والقليوبية والشرقية، بما يخدم ما يقرب من 8 ملايين نسمة.
قيادة تصنع الفارق
ومنذ تولي الأستاذ الدكتور محمد سليمان إدارة مستشفى المطرية التعليمي، تحولت المستشفى إلى خلية عمل لا تهدأ، في إطار رؤية طموحة تهدف إلى تطوير شامل للبنية التحتية، ورفع كفاءة الأداء الطبي والإداري، ووضع المستشفى في مصاف المؤسسات الطبية الرائدة محليًا وإقليميًا.
وقد اتخذت إدارة المستشفى قرارات تاريخية شكلت نقطة تحول حقيقية، تمثلت في توسيع الأقسام الطبية، وتحديث المعدات، واستحداث تخصصات لم تكن متوافرة من قبل، إلى جانب تطوير الأقسام القائمة، لتعمل المستشفى على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع، بسواعد طواقم طبية وتمريضية وإدارية تضرب أروع الأمثلة في الإخلاص والتفاني.
رؤية مستقبلية طموحة
تنطلق استراتيجية العمل داخل مستشفى المطرية التعليمي من رؤية واضحة، تستهدف تحويلها خلال السنوات الخمس المقبلة إلى مركز تميز طبي وتعليمي وبحثي، يضع الإنسان في قلب الاهتمام، ويقدم خدمة صحية آمنة بجودة عالية، مع الاستخدام الأمثل للموارد.
وتسعى الإدارة الحالية إلى تحقيق نقلة نوعية كبرى، من خلال:
زيادة عدد الأسرة ليقترب من 1000 سرير.
افتتاح أقسام طبية متخصصة، من بينها وحدات المفاصل الصناعية ومناظير الجهاز الهضمي.
دعم الجانب البحثي والتدريبي لشباب الأطباء عبر مركز التعليم الطبي المستمر تحت إشراف نائب المدير للأبحاث والتدريب.
إنشاء رعاية مركزة إضافية ملحقة بمقر القسطرة الجديد.
تعلية مبنى العيادات الخارجية الجديد.
إنشاء محطة كهرباء إضافية نظرًا لتشبع المحطة الحالية.
توصيل الغاز الطبيعي لكافة مرافق المستشفى، لتكون الوحدة الوحيدة بالهيئة التي تعمل بالغاز الطبيعي.
دعم الدولة للمنظومة الصحية
وتتقدم إدارة المستشفى بخالص الشكر والتقدير إلى:
معالي الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء،
معالي الأستاذ الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان،
الأستاذ الدكتور محمد مصطفى رئيس هيئة المستشفيات التعليمية،
على دعمهم المتواصل للمنظومة الصحية، وحرصهم على تقديم خدمة طبية تليق بالمواطن المصري، خاصة في الأوقات الحرجة.
تحية من القلب لأبطال العمل في صمت
وتسجل عدسة الصحافة تقديرها لكل طبيب وممرض وإداري يعمل في صمت داخل هذا الصرح العظيم، وفي مقدمتهم:
الأستاذ الدكتور محمد سليمان – مدير عام المستشفى
الدكتورة ندى محمد فاصل – نائب مدير المستشفى
الدكتور محمد سالم – مدير الطوارئ
الدكتور أحمد بدوي – مدير الطوارئ
الدكتور أحمد محمد رضا – مدير الطوارئ
الأستاذ الدكتور السعيد شعبان رخا – رئيس قسم الباطنة ووحدة المناظير
الدكتور محمد جودة – استشاري الأوعية الدموية
الدكتور موريس فكري – استشاري التجميل
الدكتورة إيمان كامل – رئيس قسم المعامل
الأستاذ محمد طلعت – نائب مدير الخدمات
الأستاذة همت عبدالحميد – مكتب مدير عام المستشفى
الأستاذة رندا عبدالصمد – مكتب مدير عام المستشفى
الأستاذة ثريا بخيت – العلاقات العامة
هبة حسين – مشرفة استقبال التمريض
نعمة برعي – رئيس التمريض.
ختامًا
إن ما تشهده مستشفى المطرية التعليمي اليوم هو ترجمة حقيقية لرؤية الدولة المصرية في بناء إنسان سليم صحيًا، وتأكيد على أن الإنجازات لا تُقاس بالكلمات، بل بما يتحقق على أرض الواقع. الطريق ما زال طويلًا، لكن الحلم أكبر، والطموح بلا سقف.
ما هو رد فعلك؟



