«عقبال الليلة الكبيرة».. خطوبة رنا نبيل هاشم ومصطفى إبراهيم وسط فرحة الأهل والأحباب بالقليوبية
فرحة تجمع عائلتين.. رنا نبيل هاشم عروسًا على مصطفى إبراهيم وسط أجواء من المحبة والبهجة
عائلتا عبدالله هاشم وإبراهيم فرج تحتفلان بخطوبة نجليهما.. والمحبة تجمع الأهل والأصدقاء
ليلة من العمر على كورنيش النيل بالقليوبية.. خطوبة رنا نبيل هاشم ومصطفى إبراهيم
كتب: مصطفى مكى
في ليلة مميزة امتلأت بالفرحة والسعادة والمحبة، احتفلت عائلتا عبدالله هاشم وإبراهيم فرج بخطوبة الآنسة رنا نبيل عبدالله هاشم على الأستاذ مصطفى إبراهيم فرج، وسط أجواء عائلية راقية جمعت الأهل والأحباب والأصدقاء، في احتفال عكس أصالة العائلتين وقوة الروابط التي تجمع بينهما.
وأقيم الاحتفال في إحدى القاعات الكبرى المطلة على كورنيش النيل بمحافظة القليوبية، وسط حضور كبير من أفراد العائلتين والأصدقاء والمحبين، الذين حرصوا على مشاركة العروسين وأسرتيهما فرحتهما بهذه المناسبة السعيدة، وتقديم أطيب التهاني والدعوات بأن تكتمل الفرحة بالزفاف قريبًا.
وبهذه المناسبة السعيدة، تتقدم أسرة الجريدة بخالص التهاني والتبريكات إلى الأستاذ هاني عبدالله هاشم، الزميل والأخ العزيز، الكاتب الصحفي ورئيس مجلس إدارة جريدة ومجلة، وإلى شقيقه الأستاذ علاء عبدالله هاشم، عم العروس الأكبر، والأستاذ نبيل عبدالله هاشم والد العروس، والأستاذ محمود عبدالله هاشم والأستاذ ضياء عبدالله هاشم أعمام العروس، والأستاذ محمد نبيل هاشم شقيق العروس، وإلى جميع أفراد عائلة عبدالله هاشم، كما تتقدم بخالص التهاني إلى عائلة إبراهيم فرج الكريمة، بمناسبة خطوبة الآنسة رنا نبيل عبدالله هاشم على الأستاذ مصطفى إبراهيم فرج، متمنين للعروسين حياة سعيدة مليئة بالمودة والرحمة، وأن تكتمل فرحتهما بالليلة الكبيرة، وسط الأهل والأحباب، في أجواء تليق بفرحة العائلتين الكريمتين.
كما تهنئ أسرة الجريدة والدة العروس، التي تستحق كل التقدير على ما قدمته من حب ورعاية وتربية صالحة لابنتها، والتي ظهرت ثمارها في أخلاق رنا ومحبتها لأسرتها وارتباطها بوالدتها وشقيقها وجميع أفراد عائلتها، لتكون نموذجًا مشرفًا للأم المصرية التي تفخر بابنتها وتفرح بها في هذه المناسبة الغالية.
كما شهدت المناسبة حضور عدد كبير من أفراد العائلة
والأصدقاء، ومن بينهم الكاتب الصحفي والإعلامي مصطفي مكي عضو نقابة الصحفيين المصرية عضو الاتحاد الدولي للصحفيين IFJ عضو جمعية المراسلين الأجانب برئاسة الجمهورية رئيس عام تحرير قناة الحدث اليوم ورئيس تحرير موقع البلد الاخبارى وموقع المصرى الاخبارى مندوبى معتمد وزارة الداخلية و وزارة الخارجية المصرية العلاقات العامة والإعلام بالوزارة عضو هيئة مكتب أمانة الإعلام المركزية القاهرة بحزب مستقبل وطن، الذي حرص على مشاركة العائلتين هذه الفرحة وتقديم خالص التهاني والتبريكات للعروسين وذويهما.
أم العروس.. نموذج مشرف للأم المصرية
وفي هذه المناسبة السعيدة، لا يمكن أن تمر فرحة خطوبة رنا دون الإشادة بالدور الكبير الذي قامت به والدة العروس في تربية ابنتها، وما بذلته من جهد وحب ورعاية حتى وصلت بها إلى هذه اللحظة التي تراها كل أم ثمرة طبيعية لسنوات طويلة من العطاء والتربية.
فالأم لم تكن مجرد أم للعروس، بل كانت على مدار سنوات عمرها الأخت والصديقة والسند لابنتها، وهو ما ظهر بوضوح في العلاقة المليئة بالمحبة والاحترام التي تجمع بينهما.
وكانت فرحة الأم بابنتها في ليلة الخطوبة لا توصف، فدموع الفرح وابتسامتها ونظرات الفخر كانت خير تعبير عن مشاعر أم ترى ابنتها تنتقل إلى مرحلة جديدة من حياتها.
وحقًا تستحق والدة العروس كل التحية والتقدير، بعدما قدمت نموذجًا مشرفًا للأم المصرية التي تزرع القيم والأخلاق والمحبة في أبنائها، وتظل إلى جوارهم في كل مراحل حياتهم.
رنا.. أخلاق وتربية ومحبة لأهلها
وتتمتع العروس رنا نبيل هاشم بحب كبير من أسرتها وأقاربها، وهو أمر لم يأتِ من فراغ، وإنما يعكس ما تتمتع به من أخلاق طيبة وحسن تربية وارتباط قوي بأسرتها.
فمحبة رنا لوالدتها وشقيقها وجميع أفراد عائلتها، وحرصها الدائم على الحفاظ على صلة المحبة والود بينهم، تعكس بوضوح البيئة الأسرية التي نشأت فيها والقيم التي تربت عليها.
وقد ظهرت هذه الروح بصورة واضحة خلال الاحتفال، حيث كانت السعادة تجمعها بأفراد أسرتها، وسط مشاعر صادقة من الحب والفخر والاعتزاز بهذه المناسبة التي تمثل بداية جديدة في حياتها.
مصطفى إبراهيم.. أخلاق وجدعنة ورجولة
أما العريس الأستاذ مصطفى إبراهيم فرج، فقد حظي خلال الاحتفال بمحبة وتقدير الحاضرين، لما يتمتع به من صفات طيبة وأخلاق كريمة وروح جميلة في التعامل مع الجميع.
وأشاد المقربون منه بما يتمتع به من جدعنة وأصالة واحترام وحسن تعامل، وهي صفات تجعل منه اختيارًا يبعث على الفرحة والاطمئنان، خصوصًا عندما تجتمع الأخلاق الطيبة مع المحبة والاحترام بين العائلتين.
وتؤكد هذه المناسبة أن الزواج لا يجمع شخصين فقط، وإنما يجمع عائلتين، وهو ما ظهر جليًا في أجواء الاحتفال التي سادتها المحبة والود والاحترام المتبادل.
فرحة عائلتين.. وبداية حكاية جديدة
لم تكن ليلة الخطوبة مجرد احتفال عابر، بل كانت مناسبة عائلية استثنائية اجتمعت فيها القلوب قبل أن تجتمع الصور والتهاني، وشارك الجميع العروسين وأسرتيهما لحظات من السعادة والفرحة.
ومن قلب هذه المناسبة، تتقدم العائلتان بخالص الشكر والتقدير لكل من شاركهما الفرحة، ولكل من حضر وقدم التهاني، ولكل من أرسل رسالة محبة أو دعاء للعروسين.
وبهذه المناسبة السعيدة، نتقدم بأجمل التهاني إلى العروس رنا نبيل عبدالله هاشم والعريس مصطفى إبراهيم فرج، وإلى والديهما وأعمامهما وأشقائهما وجميع أفراد عائلتي عبدالله هاشم وإبراهيم فرج.
والد العروس.. نبيل عبدالله هاشم
نموذج للأب وداعم دائم لابنته
ويستحق الأستاذ نبيل عبدالله هاشم، والد العروس، إشادة خاصة في هذه المناسبة السعيدة، لما قدمه على مدار سنوات طويلة من رعاية واهتمام ودعم لابنته، وحرصه الدائم على أن يراها في أفضل حال، وأن يزرع فيها قيم الأخلاق والاحترام والمحبة وحسن التعامل مع الجميع.
فالأب لم يكن فقط سندًا لابنته في مراحل حياتها المختلفة، وإنما كان حاضرًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، داعمًا ومساندًا لها، يشاركها أفراحها ويقف إلى جوارها في كل خطوة، حتى جاءت هذه المناسبة التي يرى فيها ثمرة ما قدمه من تربية ورعاية واهتمام.
وقد ظهرت مشاعر الفخر والسعادة واضحة على الأستاذ نبيل عبدالله هاشم خلال الاحتفال، وهو يرى ابنته تبدأ مرحلة جديدة من حياتها وسط أهلها وأسرتها ومحبيها، في مشهد يجسد فرحة الأب بابنته واعتزازه بها.
وتؤكد هذه المناسبة أن نجاح الأب الحقيقي لا يقاس فقط بما يقدمه لأسرته، وإنما بما يتركه من قيم وأخلاق في أبنائه، وهو ما يراه الجميع اليوم في شخصية العروس رنا نبيل عبدالله هاشم، التي تعكس تربيتها ومحبتها لأسرتها ما بذله والدها ووالدتها من جهد وعطاء.
كل التحية والتقدير للأستاذ نبيل عبدالله هاشم.. وألف مبروك لابنته الغالية، وعقبال ما تكتمل الفرحة بالليلة الكبيرة.
ألف مليون مبروك.. بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير، وعقبال الليلة الكبيرة، ليلة الزفاف، التي تجمع العروسين وأسرتيهما في فرحة أكبر، وتكون بداية لحياة مليئة بالمودة والرحمة والسعادة.
مع أطيب الأمنيات بدوام الفرح والسعادة للعائلتين الكريمتين، وعقبال كل الأحباب.
ما هو رد فعلك؟



