من «على المكشوف» إلى نقطة التحول.. مؤتمر يضع العلاقات الإنسانية أمام اختبار الصراحة والوعي

أكتوبر 8, 2026 - 15:51
 0  13
من «على المكشوف» إلى نقطة التحول.. مؤتمر يضع العلاقات الإنسانية أمام اختبار الصراحة والوعي
من «على المكشوف» إلى نقطة التحول.. مؤتمر يضع العلاقات الإنسانية أمام اختبار الصراحة والوعي
من «على المكشوف» إلى نقطة التحول.. مؤتمر يضع العلاقات الإنسانية أمام اختبار الصراحة والوعي
من «على المكشوف» إلى نقطة التحول.. مؤتمر يضع العلاقات الإنسانية أمام اختبار الصراحة والوعي

الرجل والمرأة بلا أقنعة.. «على المكشوف» يطرح قضايا الحب والرجولة والاعتراف والتحديات الخفية

«على المكشوف».. يوم من الحوار الصريح يبدأ بالطاقة والأمل وينتهي برسائل دعم وتغيير

كتبت: روان رجب

من «على المكشوف» إلى نقطة التحول.. مؤتمر يضع العلاقات الإنسانية أمام اختبار الصراحة والوعي

الرجل والمرأة بلا أقنعة.. «على المكشوف» يطرح قضايا الحب والرجولة والاعتراف والتحديات الخفية

«على المكشوف».. يوم من الحوار الصريح يبدأ بالطاقة والأمل وينتهي برسائل دعم وتغيير

في أجواء اتسمت بالطاقة الإيجابية والحماس والاهتمام بالإنسان، انطلقت فعاليات مؤتمر «على المكشوف»، الذي حمل منذ اللحظات الأولى رسالة واضحة تقوم على الصراحة، وفتح مساحات آمنة للحوار، ومناقشة عدد من القضايا التي تمس حياة الرجل والمرأة والعلاقات الإنسانية من زوايا نفسية واجتماعية وإنسانية مختلفة.

وشهدت افتتاحية المؤتمر حالة من التفاعل اللافت، بعدما جاءت الكلمات الافتتاحية محملة برسائل الأمل والطاقة والدعم النفسي والمعنوي، مع التأكيد على أن الهدف الأساسي من اللقاء ليس مجرد طرح المشكلات أو مناقشة التحديات، وإنما الوصول إلى حالة حقيقية من الفهم والوعي، تساعد المشاركين على إعادة النظر في كثير من الأفكار والمواقف التي تحكم العلاقات الإنسانية.

وجاءت رسالة المؤتمر واضحة منذ البداية: أن نضع كل شيء «على المكشوف» من أجل الصالح العام، وأن تتحول الصراحة من مجرد كلمات إلى رحلة حقيقية نحو التغيير.

وأكدت افتتاحية المؤتمر أهمية أن يغادر كل مشارك هذا اليوم وهو يحمل بداخله طاقة مختلفة، وأملًا جديدًا، وقدرة أكبر على فهم نفسه والآخرين، بما يجعل نهاية اليوم نقطة بداية جديدة، وليس مجرد نهاية لفعاليات مؤتمر.

الرجل والمرأة في مواجهة الأسئلة الصعبة

ويطرح مؤتمر «على المكشوف» مجموعة متنوعة من القضايا التي تتعلق بالرجل والمرأة والعلاقات الإنسانية، من خلال جلسات وحوارات تحمل عناوين لافتة، بينها «الرجل على المكشوف» و«حب تحت الاختبار» و«تحديات خفية» و«هو وهي في منتصف الطريق» و«نقطة تحول».

وتعكس هذه العناوين طبيعة الأجندة التي اختارها القائمون على المؤتمر، والتي تسعى إلى الاقتراب من التفاصيل التي قد يصعب أحيانًا الحديث عنها بصورة مباشرة، وطرحها في إطار من الوعي والحوار والدعم.

ويأتي ذلك في وقت أصبحت فيه الحاجة إلى الحوار النفسي والاجتماعي أكثر إلحاحًا، خاصة مع الضغوط التي يتعرض لها الإنسان في حياته اليومية، والتي قد تنعكس على علاقاته الأسرية والعاطفية والاجتماعية، وهو ما يجعل فتح باب النقاش والاستماع المتبادل خطوة مهمة نحو بناء علاقات أكثر توازنًا وفهمًا.

د. وسام فاروق.. رسالة المؤتمر تبدأ من الإنسان وبدأت أجندة الفعاليات بتسجيل الحضور في تمام الساعة 8:30 صباحًا، قبل انطلاق الافتتاحية في تمام 9:00 صباحًا، ثم كلمة رئيس المؤتمر الدكتور وسام فاروق في تمام الساعة 9:15 صباحًا.

ومن المنتظر أن تمثل كلمة رئيس المؤتمر إحدى المحطات الرئيسية في بداية الفعاليات، باعتبارها الرسالة التي تضع الإطار العام للمؤتمر وأهدافه، وما يسعى إليه من تقديم مساحة للحوار والتفكير والمواجهة الإيجابية مع القضايا التي تشغل الرجل والمرأة.

جلسات متنوعة.. من الحب إلى التحديات الخفية وتتواصل فعاليات المؤتمر في تمام 9:45 صباحًا مع الدكتور وليد عبدربه من خلال جلسة بعنوان «الرجل على المكشوف»، والتي تفتح الباب أمام قراءة مختلفة لما يدور داخل عالم الرجل من أفكار وضغوط وتحديات.

وفي 10:10 صباحًا تأتي جلسة الدكتورة فاطمة درويش تحت عنوان «حب تحت الاختبار»، لتتناول مفهوم الحب عندما يواجه الاختبارات والضغوط، وما الذي يجعل العلاقة قادرة على الاستمرار أو يجعلها بحاجة إلى إعادة تقييم وفهم.

ثم تأتي في 10:30 صباحًا جلسة الدكتورة رانيا فخري بعنوان «تحديات خفية»، لتسلط الضوء على التحديات التي قد لا تكون واضحة للآخرين، لكنها تترك تأثيرًا حقيقيًا في حياة الإنسان وعلاقاته.

وفي 10:55 صباحًا تقدم الدكتورة إيمان قامش جلسة بعنوان «هو وهي في منتصف الطريق»، في محاولة لقراءة المساحة المشتركة بين الرجل والمرأة، وما يمكن أن يحدث عندما يجد الطرفان نفسيهما في منتصف الطريق بين الاختلاف والاتفاق، وبين الاحتياجات الشخصية ومتطلبات العلاقة.

أما 11:20 صباحًا فتشهد جلسة الدكتورة هدى نجم تحت عنوان «نقطة تحول»، وهي محطة تحمل دلالة خاصة في سياق المؤتمر، باعتبار أن التغيير الحقيقي قد يبدأ أحيانًا من لحظة واحدة أو فكرة واحدة أو قرار بإعادة النظر في مسار الحياة.

رسائل وكلمات داعمة وتتضمن أجندة المؤتمر عددًا من الكلمات التي تبدأ في تمام الساعة 12:00 ظهرًا، مع كلمة الدكتور محمد خطاب، تليها في 12:15 كلمة الدكتور إسلام السعيد، ثم كلمة الدكتورة سمر سعودي في تمام 12:30 ظهرًا.

وتأتي هذه الكلمات في إطار متكامل يسعى إلى إثراء الحوار وإضافة رؤى وتجارب متنوعة إلى النقاش العام للمؤتمر.

وبعد ذلك يحصل المشاركون على فترة استراحة «بريك» في تمام الساعة 12:45 ظهرًا، على أن تستأنف الفعاليات في 1:30 ظهرًا.

«رجولة في أزمة».. و«شفرة امرأة» وتعود الجلسات بقوة مع الدكتورة مها خاطر في تمام الساعة 1:30 ظهرًا من خلال عنوان «رجولة في أزمة»، وهو عنوان يفتح مساحة للنقاش حول مفهوم الرجولة والتحديات التي قد يواجهها الرجل في ظل التغيرات الاجتماعية والنفسية المتلاحقة.

وفي 1:50 ظهرًا تقدم الدكتورة سحر أبو بكر جلسة بعنوان «شفرة امرأة»، في محاولة لفهم عالم المرأة بصورة أعمق، بعيدًا عن الأحكام المسبقة والتصورات التقليدية.

ثم تأتي الدكتورة أسماء سطوحي في تمام 2:15 ظهرًا بجلسة تحمل عنوان «اكسر الفكرة»، وهي دعوة إلى مراجعة الأفكار الموروثة والقناعات التي قد تتحول أحيانًا إلى قيود تمنع الإنسان من رؤية الصورة بصورة أكثر وضوحًا.

مساحة للاعتراف.. ومشوار واحد

وفي 2:20 ظهرًا تقدم الدكتورة إيناس أحمد جلسة بعنوان «مساحة اعتراف»، وهي مساحة تحمل أهمية خاصة في أي حوار إنساني، لأن الاعتراف بالمشاعر والمخاوف والاحتياجات قد يكون بداية حقيقية للفهم والتغيير.

وتتواصل الجلسات في 2:40 ظهرًا مع الدكتورة مها عبد القادر بعنوان «مشوار واحد»، لتكتمل بذلك مجموعة من الرؤى التي تتناول العلاقة الإنسانية من زوايا مختلفة، وتدفع المشاركين إلى التفكير في معنى المشاركة والتفاهم والاستمرار.

الحوار المفتوح.. من الاستماع إلى التفاعل ولا تكتفي أجندة «على المكشوف» بالمحاضرات والجلسات، إذ تشهد فعاليات المؤتمر في تمام 3:00 عصرًا جلسة حوار مفتوح وأسئلة مع الضيوف، وهي إحدى أهم المحطات التي تتيح للحضور الانتقال من دور المستمع إلى دور المشارك في صناعة الحوار.

وتمنح هذه المساحة الحاضرين فرصة لطرح الأسئلة والاستفسارات والتعبير عن آرائهم، بما يعزز الهدف الرئيسي للمؤتمر، وهو خلق حالة من التواصل الحقيقي والمباشر.

التكريم.. ختام يحمل رسالة تقدير

وتختتم فعاليات المؤتمر في تمام 3:30 عصرًا بالتكريم وتسليم الشهادات للمشاركين، في مشهد يمثل ختامًا ليوم حافل بالنقاشات والرسائل الإنسانية.

لكن رسالة «على المكشوف» لا تتوقف عند لحظة التكريم أو انتهاء الفعاليات، وإنما تمتد إلى ما بعد المؤتمر، من خلال ما يحمله المشاركون معهم من أفكار وتجارب ورسائل يمكن أن تتحول إلى خطوات عملية في حياتهم وعلاقاتهم.

«على المكشوف».. الصراحة بداية وليست نهاية

وفي النهاية، يبدو أن القيمة الأساسية لمؤتمر «على المكشوف» تكمن في فكرته قبل تفاصيل أجندته؛ فالمؤتمر لا يقدم مجرد مجموعة من الجلسات، وإنما يحاول صناعة مساحة للحوار حول الإنسان، ومشاعره، وعلاقاته، وأزماته، وأفكاره التي قد تبقى في كثير من الأحيان خلف الأبواب المغلقة.

ومن الطاقة والأمل في بداية اليوم، مرورًا بالحب والرجولة والمرأة والتحديات والاعتراف ونقاط التحول، وصولًا إلى الحوار المفتوح والتكريم، تتشكل رحلة متكاملة عنوانها الأبرز: أن الحديث عن المشكلة قد يكون أول خطوة نحو حلها، وأن فهم الآخر يبدأ أحيانًا بالاستماع إليه دون أحكام.

وهكذا يختتم «على المكشوف» يومه، لكنه يترك الباب مفتوحًا أمام بداية جديدة؛ بداية تقوم على الوعي، والدعم النفسي والمعنوي، والحوار، والإيمان بأن التغيير الحقيقي يبدأ عندما يمتلك الإنسان الشجاعة الكافية لأن يرى الأشياء كما هي... على المكشوف.

ما هو رد فعلك؟

like

dislike

love

funny

angry

sad

wow