«ثقة تتجدد».. الدكتور علاء الطحان يجري جراحة تغيير مفصل لوالدة الكاتب الصحفي مصطفى مكي
طبيب بدرجة إنسان».. مصطفى مكي وعائلات آل مكي يوجهون رسالة شكر وتقدير للدكتور علاء الطحان بعد جراحة والدته
مصطفى مكى يكتب :
من غرفة العمليات إلى رسالة امتنان.. علاء الطحان نموذج للطبيب الذي يجمع بين الخبرة والإنسانية
«ثقة تتجدد».. الدكتور علاء الطحان يجري جراحة تغيير مفصل لوالدة الكاتب الصحفي مصطفى مكي
بعد تجربتين جراحيتين.. عائلات آل مكي تشيد بالدور المهني والإنساني للدكتور علاء الطحان
علاء الطحان.. خبرة جراحية ورسالة إنسانية في عالم جراحات العظام والمفاصل الصناعية
شهادة من واقع تجربة أسرية.. مصطفى مكي: ثقتي في الدكتور علاء الطحان امتدت من العملية الأولى إلى الثانية
حين تتحول مهنة الطب إلى رسالة.. إشادة بدور الدكتور علاء الطحان في جراحات المفاصل
في مهنة الطب، لا تقاس قيمة الطبيب فقط بعدد العمليات التي أجراها أو سنوات الخبرة التي يحملها، وإنما بما يتركه من أثر في نفوس مرضاه وأسرهم، وبقدرته على الجمع بين العلم والخبرة والمهارة من جانب، والإنسانية والرحمة والاهتمام بالمريض من جانب آخر.
وعندما يتعلق الأمر بالأم، تصبح مشاعر الأسرة مختلفة تمامًا؛ فالأم ليست مجرد مريضة تحتاج إلى علاج، وإنما هي أغلى ما يملكه الأبناء، ومن هنا تكون مسؤولية الطبيب أكبر، وتكون الثقة فيه قرارًا لا يُتخذ بسهولة.
ومن هذا المنطلق، تأتي هذه الرسالة التي تحمل كل معاني الشكر والتقدير والامتنان من الكاتب الصحفي والإعلامي مصطفى مكي، ومن جميع إخوته وأفراد أسرته وعائلة آل مكي، إلى الأستاذ الدكتور علاء أحمد الطحان، استشاري جراحة العظام والمفاصل الصناعية، تقديرًا لدوره المهني والإنساني خلال رحلة علاج والدته الغالية، التي خضعت مؤخرًا لجراحة كبرى لتغيير مفصل الركبة.
وهي رسالة لا تأتي من باب المجاملة أو الكلمات البروتوكولية، وإنما من واقع تجربة أسرية حقيقية، ومن ثقة امتدت لسنوات، بعد أن سبق للدكتور علاء الطحان إجراء عملية جراحية للوالدة في الركبة الأخرى منذ أعوام، وكانت النتيجة بالنسبة للأسرة مطمئنة، وأصبحت الركبة التي أجريت بها العملية الأولى أفضل حالًا.
ومع احتياج الوالدة إلى إجراء الجراحة الجديدة في الركبة الأخرى، لم تتردد الأسرة في تجديد الثقة بالطبيب نفسه، لتبدأ رحلة علاج جديدة عنوانها الدعاء لله سبحانه وتعالى، والثقة في الطبيب وخبرته، والأمل في تمام الشفاء.
مصطفى مكي: شكري للدكتور علاء الطحان شهادة من واقع تجربة وليس مجرد كلمات
يوجه الكاتب الصحفي والإعلامي مصطفى مكي خالص الشكر والتقدير إلى الأستاذ الدكتور علاء أحمد الطحان، مؤكدًا أن هذه الكلمات تأتي من القلب، وتعبر عن تجربة شخصية وأسرية عاشها بنفسه مع والدته.
ويؤكد مكي أن اختيار الدكتور علاء الطحان لإجراء العملية الجديدة لم يكن قرارًا عابرًا، وإنما جاء بعد تجربة سابقة ناجحة مع الوالدة، عندما أجرى لها عملية في الركبة الأخرى منذ أعوام.
ويقول إن مرور السنوات لم ينس الأسرة تلك التجربة، بل جعلها أكثر اطمئنانًا عندما احتاجت الوالدة إلى عملية جديدة في الركبة الأخرى.
ومن هنا جاءت الثقة مرة أخرى، ليكون الدكتور علاء الطحان هو الطبيب المعالج للوالدة في الجراحة الجديدة.
تجربة تتكرر.. والثقة تزداد
ويؤكد مصطفى مكي أن أجمل ما في تجربة والدته مع الدكتور علاء الطحان أنها لم تبدأ مع العملية الأخيرة، وإنما سبقتها تجربة أخرى منذ سنوات.
فقد أجرى الدكتور علاء الطحان للوالدة العملية الأولى في إحدى الركبتين، وبعد مرور السنوات أصبحت تلك الركبة أفضل، وهو ما كان بالنسبة للأسرة مؤشرًا مهمًا عند اتخاذ قرار إجراء العملية الثانية.
ومع احتياج الركبة الأخرى إلى التدخل الجراحي، عادت الأسرة مرة أخرى إلى الطبيب الذي سبق أن اطمأنت إلى خبرته وتعاملاته المهنية والإنسانية.
وهكذا أصبحت التجربة الجديدة امتدادًا لثقة قديمة، وليست مجرد اختيار طبي عابر.
ثقة بالله أولًا.. ثم في الطبيب
ويؤكد مكي أن ثقته في الدكتور علاء الطحان تأتي دائمًا بعد الثقة بالله سبحانه وتعالى، مؤكدًا أن الشفاء بيد الله وحده، وأن الطبيب مهما امتلك من علم وخبرة فإن التوفيق والشفاء أولًا وأخيرًا من عند الله.
ويقول إن وجود طبيب يمتلك الخبرة والمهارة ويمنح المريض وأسرته شعورًا بالاطمئنان يمثل عاملًا مهمًا خلال رحلة العلاج، خاصة عندما تكون الجراحة من العمليات الكبرى التي تحمل قدرًا كبيرًا من القلق بالنسبة للمريض وأسرته.
ومن هنا جاءت الثقة في الدكتور علاء الطحان، مع الدعاء لله سبحانه وتعالى بأن تكلل الجراحة الجديدة بالنجاح، وأن تتم رحلة التعافي على خير.
الدكتور علاء الطحان.. مسيرة مهنية في جراحة العظام والمفاصل الصناعية
الأستاذ الدكتور علاء أحمد الطحان، دكتوراه جراحة العظام، حاصل على الزمالة الألمانية في جراحة العظام والمفاصل من فرانكفورت، ويعمل استشاريًا في جراحة العظام والمفاصل الصناعية.
كما يرتبط اسمه بالعمل الطبي في عدد من المؤسسات والمستشفيات الكبرى، ومن بينها مستشفى الزيتون التخصصي ومستشفى الهلال، إلى جانب عضويته في جمعية جراحة العظام الألمانية.
وتأتي جراحة المفاصل الصناعية، وخاصة عمليات تغيير مفصل الركبة، ضمن التخصصات الدقيقة التي تحتاج إلى خبرة جراحية واسعة ودقة كبيرة في التعامل مع المريض قبل وأثناء وبعد العملية.
طبيب يجمع بين الخبرة و الإنسانية
وبالنسبة لأسرة آل مكي، فإن تقدير الدكتور علاء الطحان لا يرتبط بالجانب الجراحي وحده، وإنما بما وجدته الأسرة من تعامل إنساني واهتمام بالمريض.
فالطبيب الناجح من وجهة نظر الأسرة هو من يستطيع أن يمنح المريض الثقة والطمأنينة، وأن يتعامل مع ظروفه باعتباره إنسانًا قبل أن يكون مجرد حالة طبية.
وتؤكد الأسرة أن هذه الصفات كانت من الأسباب التي جعلتها تشعر بالاطمئنان خلال رحلة علاج الوالدة، خاصة مع طبيعة العملية التي خضعت لها.
«والدتي ليست مجرد مريضة.. إنها أمي»
ويعبر مصطفى مكي عن مشاعره تجاه والدته، مؤكدًا أن أصعب لحظات الإنسان هي أن يرى والدته داخل غرفة العمليات، مهما كانت ثقته في الطبيب.
ويقول إن مشاعر الأبناء في مثل هذه اللحظات لا يمكن وصفها بالكلمات، فالدعاء لا يتوقف، والقلوب تظل معلقة بالله سبحانه وتعالى حتى خروج الأم من غرفة العمليات وبدء مرحلة التعافي.
ومن هنا يوجه مكي رسالة خاصة إلى الدكتور علاء الطحان، قائلًا إن الأسرة تقدر له تحمله لهذه المسؤولية الكبيرة، وتقدر كل جهد بذله من أجل والدته.
«ثقتنا فيك لم تبدأ اليوم»
ويؤكد مكي أن أهم ما يميز هذه التجربة أن الثقة في الدكتور علاء الطحان لم تبدأ مع العملية الأخيرة.
فقد سبق له إجراء العملية الأولى للوالدة منذ أعوام في الركبة الأخرى، ومع مرور الوقت واطمئنان الأسرة إلى حالتها، أصبح اتخاذ قرار الاستعانة به مرة أخرى أمرًا طبيعيًا بالنسبة لهم.
ويقول مكي:
«دكتور علاء، أنت لم تكن اختيارنا في العملية الثانية من فراغ، ولكن لأن لنا معك تجربة سابقة، ولأننا رأينا بأنفسنا حالة والدتي بعد العملية الأولى، وهو ما جعلنا نضع ثقتنا فيك مرة أخرى بعد الله سبحانه وتعالى».
رسالة شكر من مصطفى مكي وجميع أفراد الأسرة
ويتوجه الكاتب الصحفي والإعلامي مصطفى مكي، باسمه وباسم إخوته وجميع أفراد الأسرة وعائلة آل مكي، بخالص الشكر والتقدير إلى الدكتور علاء الطحان.
ويؤكد أن كل كلمات الشكر لن تستطيع أن تعبر عن حجم الامتنان الذي يشعر به الأبناء تجاه الطبيب الذي يتولى علاج والدتهم.
ويقول:
«كل الشكر والتقدير والامتنان منّي ومن جميع إخوتي وأفراد أسرتي وعائلة آل مكي للأستاذ الدكتور علاء أحمد الطحان، على دوره المهني والإنساني العظيم مع والدتي الغالية».
«أشكرك من القلب يا دكتور علاء على كل ما قدمته لوالدتي، وعلى اهتمامك بها، وعلى الجهد الذي بذلته من أجلها، وعلى كل لحظة طمأنت فيها الأسرة خلال هذه الرحلة».
«أنت الطبيب الذي اخترناه بعد الله سبحانه وتعالى، ليس فقط لما تمتلكه من علم وخبرة، ولكن أيضًا لما وجدناه منك من إنسانية واهتمام بالمريض».
دعاء من القلب.. أن تكتمل رحلة الشفاء وتختتم أسرة آل مكي رسالتها بالدعاء لله سبحانه وتعالى أن يتم شفاء الوالدة، وأن تكلل العملية الجديدة بالنجاح، وأن تعود إلى حياتها الطبيعية في أقرب وقت.
كما تدعو للدكتور علاء الطحان بالتوفيق والنجاح في مسيرته المهنية، وأن يكتب الله له الأجر والثواب عن كل مريض ساهم في تخفيف آلامه أو مساعدته على استعادة قدرته على الحركة والحياة.
ويؤكد مصطفى مكي أن الطبيب الحقيقي لا يترك أثرًا في جسد المريض فقط، وإنما يترك أثرًا في قلب أسرته أيضًا، وهذا ما يجعل كلمات الشكر والتقدير واجبة لكل طبيب يؤدي رسالته بإخلاص.
كلمة أخيرة للدكتور علاء الطحان
دكتور علاء الطحان..
كل الشكر لك، وكل التقدير لك، وكل الاحترام لما تقدمه من جهد وعطاء.
شكرًا لأنك كنت الطبيب الذي اطمأننا إليه، وشكرًا لأن ثقتنا فيك تجددت بعد تجربة سابقة مع والدتي، وشكرًا على دورك المهني والإنساني معها خلال هذه الجراحة الكبرى.
نسأل الله أن يتم عليها الشفاء، وأن يطمئن قلوبنا عليها، وأن تعود إلى الحركة والحياة بصورة أفضل، وأن يكتب الله لك في كل مريض ساهمت في علاجه أجرًا وخيرًا وبركة.
ومنّي ومن إخوتي وجميع أفراد أسرتي وعائلة آل مكي.. لك كل الشكر والتقدير والامتنان.
وأقولها من القلب: شكرًا يا دكتور علاء الطحان.. شكرًا على علمك، وشكرًا على خبرتك، وشكرًا قبل كل شيء على إنسانيتك.
ما هو رد فعلك؟



